Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

من رجال الأدب والصحافة والتعليم

 

رمضان مصطفى ( 1910 - 1951 )

عسكريون

من علماء الفيوم

رجال دين مسيحى

رجال دين إسلامى

إقتصاديون ورجال بر

من رجال الأدب والصحافة والتعليم

سياسيون ومناضلون

فنانين من الفيوم

من نساء الفيوم

فيوميون فى أول مجلس نيابى

من شهداء الفيوم فى ثورة 1919

شخصيات إرتبطت بالفيوم

 

معلم متطور ، وخطيب مفوه ، وشاعر مجدد ، وباحث دءوب ، ومسرحى موهوب .

إسمه كاملاً رمضان مصطفى على البسيونى .

ولد فى حى الحواتم بالفيوم فى عام 1910 .

تلقى تعليمه الأولى فى مدرسة العسيلى ، ثم إلتحق بمدرسة المعلمين وحصل منها على كفاءة المعلمين ( دبلوم المعلمين حالياً ) عام 1928 .

عمل منذ تخرجه مدرساً للغة العربية بمدارس التوفيق القبطية بالفيوم .

إستكمل ثقافته فى عصامية نادرة إذ تعلم الإنجليزية والفرنسية واليونانية ، كما كان يتلهم التراث العربى إلتهاماً ويطلع فى شغف على الثقافة الأوروبية ويصقل موهبته فى الشعر والمسرح .

كان يؤمن بما يقوله فى بعض أعماله بأن ( الثقافة ملك للجميع وأن المرء لايعرف منها شيئاً يذكر فى المدرسة بجانب مافى الحياه من كتب يجب أن يدرسها ، ومن تجارب يجب أن يمارسها ، ومن خبرة يكتسبها ويمرن عليها ، وإلا بدون ذلك فهو مجرد حامل شهادة فحسب ) .

كان شعله من النشاط المدرسى وخاصة فى مجال المسرح ، ومن أبرز أعماله على مسرح التوفيق التمثيل والإخراج فى مسرحيتى ( تاجر البندقية ) عام 1936 والتى حضرها كل من ( زكى طليمات ، زينب صدقى ) ومسرحية ( هاملت ) التى فازت بها مدارس التوفيق بالجائزة الأولى مستوى على شمال الصعيد .

ولم تكن صلته بالمسرح هى التمثيل والإخراج فقط ، بل ألف أيضاً عدة مسرحيات شعرية بعنوان ( عروة وعفراء ) ، ( إمرأة مقامرة ) ، ( حانوتى 100% ) .. كما كانت له قصة إسمها ( حديث عزير ) مستوحاه من القصة التى وردت فى القرآن الكريم عن الرجل الذى أماته الله مائة عام ثم بعثه .

كان له نشاطه الصحفى الواسع سواء فى الصحف المحلية بالفيوم أو فى جريدة الأهرام عام 1949 ، ثم حاول إنشاء جريدة إقليمية تحمل إسم ( الريان ) ولكن الظروف المادية حالت دون ذلك .

نظم الشعر منذ كان فى سن السابعة عشر وتحدث فيه عن الشباب والتأمل ، وله ديوان مخطوط لم يتح له دخول المطبعة بعنوان ( فى ظلال اللهب ) ، كما أن له ديواناً متناثراً بين أنهار الصحف .

من شعره الوطنى :

فلا كنت فى مصر من نبتها ..... إذا لم أعد عهدها الأولا

أعيش لها ثم أقضى لها ..... فإما الخلود وإما البلى

توفى فى مارس 1951 متأثراُ بالجهد المضنى الذى بذله فى إخراج وتمثيل مسرحية ( هاملت ) على مسرح التوفيق بالفيوم .

العودة للصفحة الرئيسية