من رجال الأدب والصحافة والتعليم
هاشم عبد الحى ( 1898 - 1957 )
من رجال البر والصحافة والأدب .
ولد عام 1898 بقرية ( قلهانه ) التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم .
إلتحق بالكتاب وهو فى سن الخامسة من عمره ، ثم إنتقل لمدينة الفيوم والتحق بمدرسة الكواكب ( غرب مسجد سيدى عبد الفتاح الصوفى ) .
أغرم منذ نعومة أظافره بالأدب والشعر العربى ، فاهتم بالقراءة والإطلاع .
شارك فى ثورة 1919 حيث كان عضواً فى تنظيمات حزب الوفد وكان على علاقة حميمة بحمد باشا الباسل وبينهما مساجلات فى الزجل .
إعتمد مراسلاً لكثير من الصحف والمجلات مثل البلاغ ، والأساس .
حصل على ترخيص بإصدار جريدة الفيوم سنة 1923 .
شارك فى تأسيس جمعية المحافظة على القرآن الكريم بالفيوم ، ومارس من خلالها النشاط الإجتماعى وعمل البر
أختير رئيساً لجمعية تعمير المساجد بالفيوم .
كان عضواً فى نقابة الصحفيين منذ إنشائها .
عمل سكرتيراً عاماً للإتحاد التعاونى بالفيوم .
كان على صله بالكاتب عباس العقاد ، وقد تأكد هذا فى بعض المقالات بمجلة آخر ساعة سنة 1974 عن رسائل العقاد .
سجل شعره فى كتاب أدباء العروبة الذى أصدرته جماعة أدباء العروبة برئاسة إبراهيم دسوقى أباظه باشا ، وذلك بين اشعار إبراهيم ناجى ، والعوضى الوكيل وغيرهم .. كما صدرت له بعض الدواوين من الزجل .
كان شغوفاً برفقة علماء الدين مثل الشيخ عبد اللطيف مشتهرى ، كما كان صديقاً لأبرز رجال الأعمال وعلى رأسهم الحاج محمد سالم سالم بك ، وصديقاً لكثير من الفنانين مثل الفنان الفيومى زكريا أحمد ، والمخرج أحمد بدرخان جاره فى قلمشاه المجاورة لبلدته ( قلهانه ) .
من سماته البارزة .. الوطنية ، ومحاربة الرزيلة ، والبدع ، والخرافات ، ومكافحة المخدرات والخمور ، وقد عبر عن هذا فى أزجاله ومقالاته التى تزخر بها جريدته ( الفيوم ) .
توفى فى أول مايو عام 1957 .