Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

من رجال الأدب والصحافة والتعليم

 

محمد كامل أمين " بن حنظل " ( 1909 - 1982 )

عسكريون

من علماء الفيوم

رجال دين مسيحى

رجال دين إسلامى

إقتصاديون ورجال بر

من رجال الأدب والصحافة والتعليم

سياسيون ومناضلون

فنانين من الفيوم

من نساء الفيوم

فيوميون فى أول مجلس نيابى

من شهداء الفيوم فى ثورة 1919

شخصيات إرتبطت بالفيوم

 

هو محمد أمين أحمد سيد أحمد حنظل ، عرف بإسم محمد كامل أمين " ابن حنظل " فى ميادين الأدب والشعر والصحافة والزجل .

ولد فى مدينة سنورس بالفيوم فى 23 يوليو عام 1909 فى أسرة وطنية تقية .. فجده هو القائمقام أحمد سيد أحمد الذى شارك فى الثورة العرابية وفى العديد من المعارك فى مصر والسودان وظل يباهى بآثار السيوف فى جسده حتى توفى فى 17 فبراير عام 1917 ، أما أبوه فهو أمين أفندى حنظل الذى عرف بتقاه وورعه وأثر عنه حفظه القرآن الكريم فى المنام بعد أن تفرغ بعد المعاش للعبادة ، وتوفى فى 24 مارس 1943 .

حصل على شهادة إتمام الدراسة الإبتدائية سنة 1926 بسنورس والتحق بمدرسة الفيوم الثانوية وتخرج فى كلية الصحافة المصرية وأتقن الإنجليزية والفرنسية وكان أحد القلائل فى مصر الذين يتكلمون لغة الإسبرانتو ويتراسلون بها ، وتعلم لغة الإختزال وأجادها وقرأ أمهات الكتب ، وحفظ ألفية ابن مالك وحصيلة ضخمة من عيون شعر الأقدمين وغشى مجالس الأدباء وندواتهم وعقد الصلات والصداقات معهم .

كان عضواً فى أول نقابة صحفيين فى مصر ، وكان يكتب فى معظم كبريات الصحف المصرية التى عاصرها على مدى ستين عاماً ، حيث كتب فى ( قارون - الرسالة - الثقافة - المصور - الهلال - المقتطف - مسامرات الأطفال المصورة - الأساس - البعكوكة - مصر - صوت الأمة - البريد الإسلامى - السفير - الجمهورية - دار أخبار اليوم - وكالة أنباء الشرق الأوسط ) وغير ذلك .

أسس ( دار ابن حنظل ) للطباعة والنشر عام 1938 فطبع فيها جريدة المجتمع ودواوينه وكتبه ، ودواوين وكتب العديد من العلماء .

أسس جريدة المجتمع عام 1946 وهى جريدة سياسية أدبية جامعة ، فلاقت ترحيباً من الرأى العام واعتبرها صحيفة المجتمع المصرى كله تزود عن الوطن وتنتصر للضعيف وتدافع عن الحق وتخدم الفن والأدب كما جاء فى مقدمتها ، ولقد نمت هذه الجريدة وتطورت وتعدت حدود إقليميتها وأصبح لها قراء فى البلاد العربية وكتب فيها كبار الكتاب .

أسس قسماً خاصاً بالجامعة الشعبية يدرس فيه فن الصحافة للمهتمين بالفن الصحفى عام 1953 .

أسس شعبة لتدريس فن الزجل بالجامعة الشعبية عام 1953 كعلم له قواعده وأصوله ، وأصدر عدة كتب مثل ( الشعر الشعبى وتاريخه ) ، ( دراسات فى الأدب الشعبى ) ، ( أعلام الزجل ) ، ( شاعر من بلدنا ) وكان ذلك فى ذكرى الزجال أبو مدينة عام 1977 .

كان عضواً مؤسساً برابطة الزجالين بالقاهرة منذ عام 1932 وعضواً بجمعية أدباء الشعب بالإسكندرية منذ إنشائها وعضواً بالمكتب الدائم لمؤتمر الزجل عام 1920 .

يتعبر واحداً من أبرز من نظموا الزجل فى مصر وهو زعيم هذا الفن وفارسه فى إقليمه بلا منازع .. ومن أهم ماصدر له فى مجال الزجل ( ديوانه الذى أصدره عن المعسكرات البريطانية ) فى الثلاثينات ، ودواوينه الثلاثة التى حملت إسم ( ديوان ابن حنظل ) أعوام 1933 ، 1934 ، 1937 .

تأثر بالأحداث الوطنية ، فأصدر دواوين ( ذكرى الشهداء ) ، ( أنغام النصر ) ، ( بسمات على ضور القمر ) ، ( أناشيد السلام ) ، ( الأدب الشعبى فى المعركة ) وغيرها .

أنشأ رابطة للأدب الشعبى فى الفيوم عام 1954 وأسس نادياً للزجل عام 1962 ، ثم إختتم حياته بتأسيس جمعية للآداب والفنون عام 1977 .

حصل على الجائزة الأولى فى مهرجان الزجل الأول للقطر المصرى بالإسكندرية مع درجة الإمتياز والميدالية الذهبية عام 1951 .

حصل على جائزة وزارة الإرشاد القومى عام 1957 وجوائز وزارة الثقافة على مدى سنوات متصلة ، وشهادة تقدير من جمعية أدباء الشعب بالإسكندرية عام 1976 ، وكانت آخر شهادة تلقاها من الثقافة الجماهيرية عام 1981 .. هذا غير العديد من كتب التقدير التى تلقاها من الرئيس جمال عبد الناصر .

أصدر محافظ الفيوم قراراً بإختياره عضواً بالمجلس الأعلى للثقافة عام 1981 ، كما إختاره فى لجنة تأريخ الفيوم .

كان عضواً بلجنة الوفد المصرى قبل الثورة ، وعضواً بلجنة الثقافة والفكر والشئون الدينية بالإتحاد الإشتراكى ، وعضواً بحزب مصر ، والحزب الوطنى .

أحب بلده فألف كتاباً عنها هو كتاب ( سنورس حبى ومسقط رأسى ) .

عرفت عنه نفسه الطيبة وروحه المرحه حتى قال عنه الشاعر مصطفى الإبجيجيى :

تـراه يضحـك فى صفـو وفى مـرح ..... ينسـيك مافيك من شجـو وضـراء

ماأعـذب الكون إن صادفـت طلعــته ..... ماأسهل الصعب بل ماأقرب النائى

يحـرك الشـــوك ورداً فى تفــاؤلـه ..... ويقبس النور من أعمـاق الظلـمــاء

وعلق الناقد عبد الفتاح البارودى على إحدى قصائده من الشعر الفكاهى بأن شعر ابن حنظل تشكيلة رائعة من شعر إمرىء القيس وشوقى والشعر الحلمنتيشى .

كان مرهف الحس ، صافى النفس تدمع عينه لبيت شعر أو موقف إنسانى أو ذكرى صديق وإن طال ببعده العهد ، حتى قال فيه الشاعر محمد البسيونى :

ياسخى الدموع إن ذكرى الصحب ..... توارت جسومهم فى التراب

فى وفـــاء الأديب هو وفـــاء ..... عـز فى عـالـم الأمـانى الكــذاب

ظلت حياته ونشاطاته مستمرة حتى لاقى ربه عقب صلاة فجر يوم 2 أغسطس عام 1982 .

العودة للصفحة الرئيسية