من الإقتصاديين ورجال البر فى الفيوم
الدكتور/ حسين حسنى الحكيم ( 1894 - 1944 )
تخرج فى مدرسة الصيدلة التابعة لكلية الطب عام 1916 م حيث كانت كلية الطب فى هذا الوقت تشمل الطب والصيدلة وطب الأسنان والتمريض .
كان أول صيدلى مصرى يقوم بالخدمة الصيدلية بين الأجانب بالفيوم ، حيث كان يحتكر هذه المهنة الأرمن واليونانيون ، فأسس هو صيدلية تحمل إسمه " صيدلية حسين الحكيم " والتى لاتزال حتى اليوم بعد أن إنتقلت من مكانها الأصلى بشارع الجمهورية .
عمل لمدة عام فى بورسعيد أثناء الحرب العالمية الأولى .
إشترك فى ثورة عام 1919 وشكل وفداً لإستقبال الزعيم سعد زغلول عند عودته من المنفى .
أختير نقيباً لصيادلة الوجه القبلى ، كما أختير رئيساً لجمعية المحافظة على القرآن الكريم بالفيوم وعمل على أن يخلفه فى هذا الحاج محمد سالم سالم كدعامة إقتصادية للجمعية .
كان شغوفاً بمهنة الصيدلة وتركيب الدواء بإعتبارها مهنة إنسانية وحببها إلى قلب أبنائه وتوارثوها عنه ومنهم الدكتور/ حمدى الحكيم محافظ الفيوم الأسبق وعضو مجلس الشورى ، وكذلك الدكتور/ عبد العزيز الحكيم صاحب صيدلية الحكيم بجاردن سيتى بالقاهرة .
أسس معرض الغرفة التجارية فى وجه الإحتكار الأجنبى للسلع والأسعار ، وإنتخب رئيساً لهذه المؤسسة الأولى من نوعها بالفيوم فى عام 1934 .
توقفت هذه الطاقة الهائلة من الجهد الإنسانى والوطنى والإجتماعى فى عام 1944 تاركة السيرة الطيبة للمسيرة المعطاءة .