من رجال الأدب والصحافة والتعليم
حبيب عوض الفيومى
شاعر من أبناء الفيوم يملك ناصية الشعر واللغة فى تمكن وإقتدار .
كان يعمل مهندسا فى تفتيش المساحة بالفيوم .
كان كثير التأمل ، قليل الكلام ، شديد الإعتزاز بالنفس يعرف قدر نفسه من بين الصفوف الأولى لشعراء مصر فى العصر الحديث ، حتى أنه قد كانت له مساجلات مع أحمد شوقى نشرتها جريدة الأهرام .
كثيراً ماكان يدفعه تأمله العميق إلى تفضيل العزلة والإبتعاد عن المجالس .
طبع ديوانه أخيراً واختير من بين أكثر من عشرة آلاف بيت ، وصدر عن المجلس الأعلى لرعاية لفنون والآداب ضمن مشروع الألف كتاب ، وقد تضمن هذا الديوان شعرا ً عن الطبيعة ، والنواحى الروحية والوطنية .
من أجمل أبياته حول معركة بورسعيد عام 1956 يقول فيها :
إذا جعلنا فى القنال مسالكاً ..... لمن اهتدى ، ومسالكاً لمن اعتدى
ولى زمن أفلح الباغى به ..... فبنى عروشاً فى الظلام وشيدا
كلٍ سيجزى مثل ماهو فاعل ..... لن تذهب الحسنى بصاحبها سدى