Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

من رجال الأدب والصحافة والتعليم

 

أبو داود ( 1889 - 1949 )

عسكريون

من علماء الفيوم

رجال دين مسيحى

رجال دين إسلامى

إقتصاديون ورجال بر

من رجال الأدب والصحافة والتعليم

سياسيون ومناضلون

فنانين من الفيوم

من نساء الفيوم

فيوميون فى أول مجلس نيابى

من شهداء الفيوم فى ثورة 1919

شخصيات إرتبطت بالفيوم

 

شاعر مقتدر من أبرز شعراء الفيوم .. إسمه كاملاً سليمان المهدلى الملقب ( بأبى داود ) .

ولد فى 5 مارس 1889 ولم يكمل دراسته منذ مراحلها الأولى فتركها وهو فى الصف الرابع الإبتدائى .

خرج إلى الحياه وبدأ يثقف نفسه تثقيفاً ذاتياً بطريقة نادرة ، إذ بدأ يدرك خطأه عندما ترك التعليم ، وانعكس هذا فى كثير من المعانى التى عالجها فى شعره من خلال المقارنة بين المتعلم والجاهل .

لحسن خطه وليس لحسن حظه عين كاتب جلسة فى المحكمة ، ثم كاتباً فى قلم المحضرين بها .. ثم بدأ بعد ذلك يرفض قيود الوظيفة كما رفض قيود المدرسة من قبل ، فترك العمل الوظيفى وعمل ( سمساراً ) فى تجارة الأقطان ، كان ينفق دخله من هذا العمل كله فى شراء الكتب والمراجع وخاصة كتب التراث مثل دواوين الشعر وكتب الفلسفة ، وانعكس أثر هذه الكتب بوضوح على أفكاره الشعرية .

تأثر كثيراً بنظرة الفيلسوف الشاعر أبى العلاء المعرى التشاؤمية وساعده على هذا إحساسه بالتفوق على الآخرين مع فقدان سلاح التعليم ، مما جعله ناقماً على الظروف ، وله قصائد كثيرة فى شكوى الزمان .. فيقول فى قصيدته التى تحمل إسم ( لسان حال الجاهل ) ولعله يعنى نفسه نادماً :

فياليتنى قد حزت علماً وحكمة ..... قبيل فوات السن فى ميعة العمر

لكننى فرطت فى زمن الصبا ..... وقد غالنى التفريط بالناب والظفر

وقد أسرتنى الخمر والخمر آفة ..... وياويل من أضحى من الخمر فى الأسر

إذا مدمن فيها أفاق أو إنتشى ..... فلا خير فيه فى الإفاقة والسكر

لئن قيل فيها إن ( فى القل صحة ) ..... فقد لعنت فى القل فيها وفى الكثر

وفى مقارنة بين حظ الجاهل وحظ اللبيب يقول :

إن تجد جاهلاً سفيهاً غبياً ..... فى صعود وذا نجاح فى نزول

فلكم جيفة طفت فوق سطح البحر ..... والدر راسب فى الوحول

هكذا الدهر يرفع التافه الواهى ..... ويزرى بكل قدر جليل

وينهى قصيدته بقوله :

طول عهدى بالعمر أبغض يومين .... خروجى من الدنا ودخولى

وكان أبو داود يمتاز برجاحة العقل وخصب الخيال ، ومما يدعو للعجب أن شعره كان يفوق شعر الشعراء المتعلمين إلى حد بعيد .. وتؤكد سيرته وإبداعه الشعرى الغير محدود أن الظروف الإقتصادية لاتعوق التثقيف الذاتى إذا صدقت الإرداة وتمكنت الموهبة والرغبة .

من أهم قصائده ( الدعى ) ، ( فى الفخر ) ، ( فى مناجاة الدينار ) ، ( لسان حال الجاهل ) .

رحل هذا الشاعر العبقرى الفطرة عن دنيانا فى 12 إبريل عام 1934 .

العودة للصفحة الرئيسية