فنانين من الفيوم
أحمد بدرخان ( 1909 - 1969 )
من رواد السينما الأوائل فى مصر .
من مواليد بلدة ( قلمشاه ) إحدى قرى مركز إطسا بالفيوم .
تلقى تعليمه المتخصص فى فرنسا ، حيث درس السينما والإخراج .
وصفه شيخ المخرجين أحمد كامل مرسى بأنه يتوفر فيه ( صفاء القلب و طهارة النفس ورجاحة العقل ورقة الحس وشعلة الذكاء ويقظة الضمير ورغبة العمل الشريف والإصرار على مايقتنع به ) .
أول من وضع كتاباً له قيمة فنية عن السينما .
عمل مستشاراً فنياً بمؤسسة دعم السينما ، وقام بالتدريس فى معهد السينما .
تجلت بطولته فى إنتاج فيلم عن الزعيم مصطفى كامل وكان ذلك قبل قيام ثورة يوليو 1952 .. فقد رأى أن هذا الفيلم سيكون بمثابة سجل تاريخى يقدم للناس صفحات مضيئة من التاريخ الوطنى .
ولم تقتنع شركات الإنتاج السينمائى والمنتجون بالفكرة ، بل أن الرقابة كانت تثنى عزيمته عن هذا العمل بإختصار السيناريو وتعطيل الموافقة على إنتاج الفيلم عدة أعوام ، وزاده هذا إصراراً بالموضوع حتى أقدم هو بنفسه على إنتاج الفيلم على حسابه الخاص ، وبدأ التصوير فى جو غريب من الإرهاب والتهديد ، ومرت الأيام وجاءت اللحظة الحرجة عندما رفضت الرقابة التصريح بعرض الفيلم دون إبداء الأسباب وظل الرجل يناضل حتى تم التصريح بعرض الفيلم بعد قيام الثورة .
وبالرغم من أن بدرخان وقع تحت تراكم الديون بسبب هذا الفيلم ، إلا أنه ظل صامداً متماسكاً لأنه أرضى ضميره ولفت الأنظار إلى عمله الوطنى .
عين نقيباً للسينمائيين ، وكان أول رئيس لإتحاد النقابات الفنية .
حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1954 ووسام الفنون عام 1962 .
ترك حوالى ثلاثين فيلماً بين إنتاج وإخراج من أهمها ( دنانير - مصطفى كامل - سيد درويش - فاطمه - إنتصار الشباب - نشيد الأمل ) .
كان من أشد المعجبين به طلعت حرب وعزيز المصرى .
توفى فى أغسطس عام 1969 .