نساء من الفيوم
عائشة حسنين ( 1900 - 1985 )
رائدة فذه من رائدات العمل الإجتماعى والسياسى بمصر بصفة عامة ، وفى الفيوم بوجه خاص .
ولدت بالفيوم فى عام 1900 وبدأت دراستها بالفيوم ثم بالقاهرة .
أمضت فترة طويلة من حياتها بالعمل فى مجال التربية والتعليم إلى أن أصبحت مديرة مساعدة للتعليم بالفيوم ولم يمنعها إشتغالها بالدتريس من مزاولة نشاطها الخيرى والإجتماعى والسياسى .
ساهمت فى تأسيس جمعية تحسين الصحة بمصر ، وأنشئت لها فرعاً بالفيوم لرعاية أسر المرضى .
كان منزلها فى ش الشهيد عطا الله بالفيوم يعج بالفتيات من مختلف الأعمار اللواتى ينتمين إلى الأسر الفقيرة فكانت ترعاهن وتمدهن بالعون المادى وتتعهدهن بالتعليم فى المدارس بمختلف مراحلها .
كانت تمد يد العون لكل محتاج وتسير بين الناس بإصلاح ذات البين سواء فى المدينة أو القرية حتى أطلق عليها أبناء الفيوم تلقائياً لقب ( أم الفيوم ) .
مارست العمل السياسى منذ بداية الستينات عضواً فى عدة دورات فى مجلس الأمة ، وفى مجلس الشعب ، وفى المجالس المحلية ، وقد رأست مجلس الشعب مرتين فى جلستين إفتتاحيتين بإعتبارها أكبر الأعضاء سناً .
لم يمنعها تقدم سنها وظروفها الصحية من ريادة صحراء الفيوم والكشف عن كنوزها وثرواتها المعدنية .
من أهم إنجازاتها فى مجلس الشعب الحصول على موافقة المجلس على إستصلاح وإستزراع مساحة 50 ألف فدان بوادى الريان بالفيوم .
حصلت على العديد من الأوسمة والأنواط ، منها وسام الكمال من الطبقة الأولى تقديراً لأدوارها المتعددة والمتنوعة فى الخدمة العامة .
وافتها المنية يوم 22/12/1985 وخرج لتوديعها شعب الفيوم عن بكرة أبيه يبكى فيها الأم الرؤوم التى اتسع قلبها لكل الناس بالعمل الدؤوب فى صمت وإخلاص .